تجارب فاشلة... ملأى بها الحياة، بعضها عاطفية أو نفسية أو عملية حتى. لا يظن الكثير ممن خالطوني أني مررت بها. فهي بمعظمها تجارب شخصية جداً، وأنا ناجح بلعب دور القوي الناجح دوماً أمام الكثيرين، فمن الصعب تمييز حقيبة ممتلئة بأوان زجاجية سليمة عن أخرى ممتلئة بأوان مهشمة إذا كانت محكمة الإغلاق. هذه التجارب بما صاحبته من آلام تبعت آمال، قد ساهمت فيما نفسي عليه الآن من قبح وجمال. ولا عجب من هذه الازدواجية، فالألم يصحب الفناء والموت كما يصحب الخلق والولادة.
إلا أنني عودت نفسي هذه بأن تصالح نفسها لأتمكن من المضي قدماً. فبعد الفشل أسقط في بئر الأحزان العميق، و أمتنع -وأحيانا لا أقوى- على المقاومة دهراً، بل أغذيه و أغذيه بماء يغرقني ليغسلني ويطهرني. أسمح لنفسي بالضياع في عتمة البئر والغرق بأحزانه لكنني لا ولن أسمح لها بالموت أو الإنكسار. وعندما تمس قدماي القاع، أدفع نفسي بكل ما أوتيت من قوة إلى السطح غير المرئي، لتبدأ الظلمة بالتبدد شيئاً فشيئاً حتى أعود إلى السطح، لأملأ رئتاي بهواء الحرية والأمل ثانية.
بهذا تكون النفس قد اغتسلت من أحزانها لتتيح الإندمال لجراحها، فالزمن كفيل بشفاء الجراح، كل حسب عمقه. وبعد حين، طال أو قصر، تشفى الجراح مخلفةً آثارها في النفس. وجراح النفس تشبه كثيراً جراح الجسد. تكون مؤلمةً في البداية، تنزف وتلتهب فتحاول تجنبها. ولكن بعد التئامها تمرر رؤوس أصابعك عليها وتداعبها لتشعربقشعريرة لذيذة ومتعة تخترق العظام ، لتعيد معها الذكريات الحميمة التي كانت يوماً ما تجارب فاشلة.
إلا أنني عودت نفسي هذه بأن تصالح نفسها لأتمكن من المضي قدماً. فبعد الفشل أسقط في بئر الأحزان العميق، و أمتنع -وأحيانا لا أقوى- على المقاومة دهراً، بل أغذيه و أغذيه بماء يغرقني ليغسلني ويطهرني. أسمح لنفسي بالضياع في عتمة البئر والغرق بأحزانه لكنني لا ولن أسمح لها بالموت أو الإنكسار. وعندما تمس قدماي القاع، أدفع نفسي بكل ما أوتيت من قوة إلى السطح غير المرئي، لتبدأ الظلمة بالتبدد شيئاً فشيئاً حتى أعود إلى السطح، لأملأ رئتاي بهواء الحرية والأمل ثانية.
بهذا تكون النفس قد اغتسلت من أحزانها لتتيح الإندمال لجراحها، فالزمن كفيل بشفاء الجراح، كل حسب عمقه. وبعد حين، طال أو قصر، تشفى الجراح مخلفةً آثارها في النفس. وجراح النفس تشبه كثيراً جراح الجسد. تكون مؤلمةً في البداية، تنزف وتلتهب فتحاول تجنبها. ولكن بعد التئامها تمرر رؤوس أصابعك عليها وتداعبها لتشعربقشعريرة لذيذة ومتعة تخترق العظام ، لتعيد معها الذكريات الحميمة التي كانت يوماً ما تجارب فاشلة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق